وبالتالي إلى كربلاء وهو يعلم أنه سوف يموت وأن عائلته سوف تسبى . وليس الأمر منحصراً به . بل يعلم بذلك عدد مهم من الناس . ومن هنا نصحه المتعددون أن يعيد النظر في عمله ويستدرك مهمته « 1 » . ولكنه مع ذلك كان مهتماً بها مقبلًا عليها ، مهما كانت النتائج . فلو نظرنا إليها نظراً دنيوياً لكانت في نظرنا حركة فاشلة تماماً .
وإذا جردنا الإمام الحسين ( ع ) من كونه قائداً دنيويا كان رأيه خالياً من الرشد
هامش
( 1 ) ونذكر لك بعضا من الذين كانوا مشفقين على الحسين ( ع ) ونصحوه بعدم الخروج ، وهم :
أولا : المسور بن مخرمة بن نوفل القرشي الزهري - تاريخ ابن عساكر ج 13 ص 69 .
ثانيا : عبد الله بن عباس - وسيلة المآل في عد مناقب الآل ص 687 - مقاتل الطالبيين - الكامل لابن الأثير ج 3 ص 276
ثالثا : عبد الله بن جعفر - تاريخ الطبري ج 6 ص 219 - البداية والنهاية ج 8 ص 163 - البحار ج 44 ص 366
رابعا : أبو بكر المخزومي بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي القرشي وهو أحد الفقهاء السبعة ولد في خلافة عمر وكان يقال له راهب قريش لكثرة صلاته ، وكان مكفوفا وهو من سادات قريش توفي 95 ه - - مروج الذهب ج 3 ص 6 - الطبري ج 6 ص 216 .
خامسا : عبد الله بن جعدة - أنساب الأشراف ج 1 ق 1 .
سادسا : جابر بن عبد اللهتاريخ الإسلام للذهبي ج 1 ص 342 .
سابعا : عبد الله بن مطيع - العقد الفريدج 3 ص 133 - البحار للمجلسي ج 44 ص 371 .
ثامنا : عمرو بن سعيد تاريخ ابن عساكر ج 13 ص 70 .
تاسعا : محمد بن الحنيفة - تاريخ الإسلام للذهبي ج 1 ص 342 البحار ج 44 ص 364 .
عاشرا : السيدة أم سلمة - أسرار الشهادة للدربندي ص 192 البحار ج 44 ص 331 .
الحادي عشر : عبد الله بن الزبير - تاريخ ابن عساكر ج 13 ص 67 - البحار ج 44 ص 364 .
الثاني عشر : عبد الله بن سليمان والمنذر بن المشمعل الأسديان - البحار للمجلسي ج 44 ص 373 - الكامل لابن الأثير ج 4 ص 17 - أسرار الشهادة ص 230 .
الثالث عشر : الطرماح بن الحكم - البحار للمجلسي ج 44 ص 369 - أسرار الشهادة ص 226 .
الرابع عشر : عبد الله بن عمر - أسرار الشهادة ص 220 - مثير الأحزان لابن نما الحلي - اللهوف لابن طاووس - البحار ج 44 ص 365 .