خطأ وباطل بما فيهم هم الذين قطعوا الرؤوس . ولا غرابة في ذلك حين نسمع قوله تعالى وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا « 1 » . وقول بعض أعداءه له : ( قلوبنا معك وسيوفنا عليك ) « 2 » . الأمر الذي يبرهن أنهم كانوا يعيشون انشطاراً في الشخصية . وهذا هو الذي يجعل موقفهم أمام الله سبحانه أشد مسؤولية وأعظم عقوبة .
فهذه ثمان جهات لأهم الأسئلة التي قد تثار حول واقعة الطف وما بعدها واحسب إن الأمور الأخرى فيها لا تحتاج إلى توضيح . وإنما يحتاج القارئ الكريم بالنسبة إليها إلى اطلاع ، لكي يجد مواطن العظمة والجهاد والصبر للحسين وأصحابه سلام الله عليهم أجمعين .
حرره بتاريخ 19 / 2 / 1414 ه -
محمد الصدر
هامش
( 1 ) سورة النمل . اية 14 .
( 2 ) العقد الفريد ج 4 ص 384 بتصرف الارشاد للمفيد ص 218 ط نجف .