61 . تعليقة على مستحدثات المسائل للسيّد الخوئي قدس سره .
62 . من ثمار الإسلام .
63 . ردود نقديّة على كتاب ( الشيعة والسنّة ) لإحسان إلهي ظهير .
64 . الكلمة التامّة في الولاية العامّة .
وغيرها ممّا لم نوفّق للاطّلاع عليه .
ومن خلال هذه الآثار والتصانيف القيّمة تتّضح بعض اهتمامات السيّد الشهيد الصدر الثاني قدس سره بالفقه المعاصر ، وأنَّ كلّ مؤلَّف من هذه المؤلّفات شكّل قضيّة من القضايا وحاجة من الحاجات الملحّة للكتابة فيها .
جريمة الاغتيال
كان من عادة السيّد قدس سره أنْ يجلس في مكتبه ( البرانيّ ) بعد صلاتي المغرب والعشاء في يومي الخميس والجمعة ، ليخرج بعدها سماحته إلى بيته . وفي تلك الليلة خرج السيّد على عادته ومعه ولداه - السيّد مصطفى والسيّد مؤمّل قدّس سرهما - بلا حمايةٍ ولا حاشيةٍ ، وفيما كانوا يقطعون الطريق إلى بداية منطقة ( الحنّانة ) في إحدى ضواحي النجف القريبة ، وعند الساحة المعروفة ب - ( ساحة ثورة العشرين ) ، جاءت سيّارة أميركيّة الصنع ، ونزل منها مجموعة من عناصر السلطة الظالمة وبأيديهم أسلحة رشّاشة ، وفتحوا النار على سيّارة السيّد ، فاستشهدوا جميعاً .
وبعد استشهادهم حضر جمع من مسؤولي السلطة إلى المستشفى ، وذهب آخرون إلى بيته ، ولم يسمحوا بتجمهر المعزّين أو الراغبين بتشييع جنازته ، ولذا