بأي أنواعها جهاداً مطلوباً في الشريعة والعرف .
أولًا : الكفار ، لأجل إدخالهم في الإسلام أو تحت سيطرة الإسلام .
ثانياً : الكفار ، لأجل دفع شرهم عند الهجوم على المجتمع المسلم ، والخوف على بيضة الإسلام ، كما يعبرون .
ثالثاً : المسلمون المحاربون للحق ، وهم البغاة المذكورون في قوله تعالى : فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ .
رابعاً : الفقر . ودفعه لأجل التوسعة على العيال جهاد .
خامساً : الشيطان . فإن محاولة دفع كيده ووسوسته جهاد .
سادساً : النفس الأمارة بالسوء . فإن محاولة كبحها وقمعها وكبت سيطرتها ، جهاد . بل هو أعظم الجهاد .
وفي الرواية إنه الجهاد الأكبر . وإن الشجاع من قدر على كبح نفسه .
سابعاً : حاجة المحتاجين في المجتمع . فإن السعي لقضائها وإنجاحها ، جهاد ، على أن لا يختص بواحد بل
يكون الفرد متصدياً للمجتمع ككل . فيكون مجاهداً .
ثامناً : الجهاد لدفع مظالم المظلومين أينما كانوا ، ومهما كانت ظلامتهم .
وبأي أسلوب مشروع تمت محاولة دفعه .
تاسعاً : الجهاد للدفاع النظري عن الدين وصد شبهات الكفار والملحدين . وتنوير من كان متصفاً منهم وهدايته إلى الصراط المستقيم .
عاشراً : الجهاد في تحمل المصاعب بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في داخل المجتمع المسلم وتركيز طاعة الله سبحانه وتقليل العصيان فيه .
وقد نستطيع أن نجد موارد أخرى للجهاد ، لا حاجة الآن إلى استقصائها .
فقه الأخلاق — صفحة 244
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٤٤