قالوا : فإن لم يتمكن فاثنين وخمسين طوافاً ، فإن لم يتمكن أتى بما قدر عليه .
سابعاً : دخول الكعبة للضرورة .
ثامناً : أنه يستحب أن يغتسل قبل دخول مكة . وأن يقول عند دخوله : اللهم إنك قلت : ومن دخله كان آمناً فآمني عذاب النار .
تاسعاً : ان يصلي ركعتين بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ( من المسجد الحرام ) يقرأ بعد الفاتحة في الركعة الأولى سورة حم السجدة ، وفي الثانية بعد الفاتحة خمساً وخمسين آية .
عاشراً : أن يصلي في كل زاوية من زوايا البيت . ويقول بعد الصلاة :
اللهم من تهيأ أو تعبأ أو أعد أو استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله ، فإليك يا سيدي تهيئتي وتعبيتي وإعدادي واستعدادي ، رجاء رفدك ونوافلك وجائزتك . فلا تخيب اليوم رجائي .
يا من لا يخيب عليه سائل ولا ينقصه نائل . فإني لم آتك اليوم ثقة بعمل صالح قدمته ، ولا شفاعة مخلوق رجوته . ولكني أتيتك مقراً بالظلم والإساءة على نفسي ، فإنه لا حاجة لي ولا عذر .
فأسألك يا من هو كذلك ، ان تصلي على محمد وآله ، وتعطيني مسألتي وتقبلني برغبتي ، ولا تردني مجبوهاً ممنوعاً ولا خائباً . يا عظيم يا عظيم . أرجوك للعظيم . أسألك يا عظيم ان تغفر لي الذنب العظيم . لا إله إلَّا أنت .
حادي عشر : يستحب التكبير ثلاثاً عند خروجه من الكعبة .
وأن يقول اللهم لا تجهد بلاءنا ربنا . ولا تشمت بنا أعداءنا . فإنك أنت الضار النافع .
فقه الأخلاق — صفحة 186
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٨٦