الفقرة ( 20 ) في آداب الطواف
وقالوا في آداب الطواف أن تقول خلاله :
اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشي به على طلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض . أسألك باسمك الذي يهتز له عرشك ، وأسألك باسمك الذي تهتز له أقدام ملائكتك ، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور الأيمن فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك ، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأتممت نعمتك عليه . ان تفعل بي كذا وكذا . وتطلب حاجتك .
وكلما انتهيت إلى باب الكعبة ، فصلِّ على محمد وآل محمد .
وتقول فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود :
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
وقل في الطواف : اللهم إني إليك فقير ، وإني خائف مستجير ، فلا تغير جسمي ولا تبدل اسمي .
وعن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : كان علي بين الحسين ( ع ) إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه وهو ينظر إلى الميزاب : اللهم أدخلني الجنة برحمتك وأجرني برحمتك من النار . وعافني من السقم وأوسع عليّ من الرزق الحلال وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس وشر فسقة العرب والعجم .
وفي الصحيح عن أبي عبد الله ( ع ) : إنه لما انتهى إلى ظهر الكعبة حين