بسم الله الرحمن الرحيم
كان هناك صفحتان كتبتهما مقدمة لفقه الأخلاق ، في الطبعة الأولى ، لم توفق للنشر ، لأنها سقطت سهوا من المسودة عند تقديهما إلى المطبعة .
وكان هناك أهم ما فيها هو التعرف بالحاجة إلى هذا الموضوع وحاصل الفكرة : بان ضم هذا الكتاب إلى الكتب الفقهية الاعتيادية ، أو ما يسمى بالرسالة العلمية ، سيكون كلًا فقهيا متكاملا . يعطي صورة واضحة وتفصيلية عن الشريعة الإسلامية المقدسة بكل جوانبها .
ونحن هنا لا نعدوا الحديث عن الرسالة العلمية للمؤلف .
نفسه ( منهج الصالحين ) فإنه بضم فقه الأخلاق إليها ، ستحدث نفس تلك النتيجة المهمة ، والتي ستفتح أفاقا جيدة وجديدة ، كانت خاملة ومغمورة في الفقه التقليدي المتعارف .
وذلك : لأننا نلاحظ أن الأعم الأغلب ، فيما كتبه الفقهاء في رسائلهم العملية ، إنما هو الأحكام الإلزامية التكليفية والوضعية . ولم يفتحوا صدور مؤلفاتهم للمستحبات إلا قليلا .
والسبب النظري الرئيسي في ذلك ، حسب فهمي لهم : هو أن المهم بالفرد المؤمن ان يكون في عمله فارغ أمام الله سبحانه . ومن ثم لا يكون متعرضا إلى استحقاق العقاب .
فقه الأخلاق — صفحة 7
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٧