پرش به محتوای اصلی

فقه الأخلاق — صفحه 311

پدیدآورندگان:

ص۳۱۱
وفي كل شيء له آية * تدل على أنه الواحد
وخاصة بعد أن برهنّا في أكثر من موضع من كتاباتنا : انه لا وجود للقانون الكوني أياً كان . وإنما نحن ندرك ذلك كمعنى ذهني منتزع أو مستخلص من تسبيب الجزئيات والتطبيقات بعضها لبعض . فما هو الموجود في الخارج هو الجزئيات . وإنما القانون معنى ذهني مأخوذ من مجموع التسبيبات الجزئية . وما هو ذهني يستحيل أن يؤثر على الخارج . إذن ، فما هذه الحركة الدائبة في الكون ، وما هذا الضبط العجيب والتدبير العظيم فيه ؟ . ليس إلا بضبط وتدبير خالقه جل جلاله . بقدرته اللامتناهية وحكمته وعظمته . وكل آية تحتاج إلى تفكر ، وكل آية تحتاج إلى صلاة . والصلاة ( معراج المؤمن ) « 1 » . على معنى استغلال الآية ، أية آية ، لتحصيل النتيجة التكاملية منها ،
پاورقی
( 1 ) جواهر الكلام ج 7 ص 2 .