ثُمَّ إنَّ ممّا يدلّ على نبوغه وتقدّمه العلمي أمرين :
الأوّل : اطّلاعه قدس سره على آراء أربعة من أشهر المجتهدين في ذلك الوقت ، وهم السيّد الشهيد الصدر الأوّل والسيّد الخوئي والسيّد الخميني والسيّد الحكيم . وهذا الاطّلاع الذي حصل له من خلال حضور أبحاثهم ودروسهم الشريفة أدّى بطبيعة الحال إلى نموّ وتطوّر المستوى العلمي له بوضوحٍ .
الثاني : تميّز أُستاذه السيّد الشهيد الصدر الأوّل بالإبداع والتجديد في الأُصول ، وهذا يعني أنَّه قد أفاد - بلا شكٍّ - من هذا التجديد والإبداع .
وبلحاظ هاتين النقطتين يمكن لنا الحكم ابتداءً بألمعيّته وغزارة
علمه ، بل وأعلميّته على أقرانه ، فقد شهد له بذلك كلّ من حضر دروسه من الفضلاء والأعلام ، لا سيّما درسه في الأُصول ؛ إذ أصبح آنذاك الدرس الرئيس في حوزة النجف الأشرف .
إجازته في الرواية
أمّا إجازته في الرواية فله إجازات من عدّة مشايخ ، أعلاها من الملّا محسن الطهراني الشهير ب - ( آغا بزرگ الطهراني قدس سره ) عن أعلى مشايخه ، أي : الميرزا حسين النوري صاحب كتاب ) مستدرك الوسائل ( 3399 .
ومنهم أيضاً والده الحجّة السيّد محمّد صادق الصدر قدس سره ، وخاله الشيخ مرتضى آل ياسين قدس سره ، وابن عمّه السيّد آقا حسين خادم الشريعة قدس سره ، والسيّد عبد الرزّاق المقرّم قدس سره ، والسيّد حسن الخرسان قدس سره ، والسيّد عبد الأعلى السبزواري قدس سره ، والدكتور حسين علي محفوظ رحمه الله .