پرش به محتوای اصلی

منهج الأصول — صفحه 314

پدیدآورندگان:

ص۳۱۴
على الاتصاف . ولم يبين الكبرى التي هي القاعدة المذكورة . واما قوله : والذات إنما تكون متحدة مع التلبس . فان أراد بالذات مفهوم المشتق ، وانه ينطبق مع التلبس دون عدمه . فهو صحيح . الا انه خلاف المصطلح ، فان مرادهم من الذات هي الذات المبهمة ، وإنها متحدة مع المبدأ وفانية فيه . ومراده انه يبقى مفهوم المشتق واحداً . الا ان هذا قابل للمناقشة من عدة جهات : أولًا : ان الذات لا تفنى في الوصف . وإنما الوصف هو الذي يفنى في الذات . ثانياً : ان هذا قول بتركيب المشتق حتى لو قلنا بان الوصف والموصوف مرجعهما إلى جزئين تحليليين . فان مراد القائل بالتركيب ليس أكثر من ذلك في مقابل الوحدة وهو الدلالة على الوصف خاصة . ولا يشفع له فناء الذات في الوصف الا إذا زالت الذات بالمرة فتعود الوحدة . واما الجامع التركيبي بناء على وضع المشتق للأعم ، بناء على تركيب مفهوم المشتق ، فيكون بعدة تقريبات : التقريب الأول : ما ذكره السيد الأستاذ « 1 » : من أن الجامع هو الذات المقترنة بأحد الزمانين : زمان التلبس وزمان الانقضاء . في مقابل زمان ما قبل التلبس . وحينئذ يصدق المشتق صدقا حقيقيا ، على كلا الحالين : التلبس وما بعده ، دون ما قبله . قال : وهذا الجامع معقول في نفسه ، الا انه يستلزم اخذ الزمان في مفهوم
پاورقی
( 1 ) مباحث الدليل اللفظي : 1 / 372 .