پرش به محتوای اصلی

منهج الأصول — صفحه 168

پدیدآورندگان:

ص۱۶۸
وبتعبير آخر : انه يمكن البرهنة على ذلك بوجوه : أولًا : لحاظ حيثية تحصيل الغرض . ثانياً : ان وجود الغرض وعدمه في رتبة واحدة ، وتحصيله عدمه وإسقاطه . إلا أن جواب ذلك : ان علة الوجود يمكن أن تكون متقدمة عليه رتبة . وعلة العدم يمكن أن تكون متأخرة عنه رتبة ، بمنزلة العلة الغائية ، والغاية هنا العدم والإسقاط . ثالثاً : ان معلول إحدى العلتين المستقلتين ليس مقدما على الأخرى ، والامتثال معلول لعلة مستقلة . وجوابه : انه يوجب عدم الغرض في طوله ، فهو ليس مستقلا مطلقا . الجهة الثالثة : في الكلام فيما هو الدخيل في المعنى الصحيحي . وما يمكن ان يكون دخيلا عدة أمور : 1 - الأجزاء . 2 - الشرائط المقارنة . 3 - الشرط المتأخر رتبة كقصد القربة أو المتأخر زمانا كغسل المستحاضة للصوم . 4 - الشروط اللبّية أو العقلية ، كعدم وجود النهي أو عدم المزاحم . وينبغي ان يقع الكلام عن كل واحد منها . اما الأجزاء فلا إشكال في أخذها في المعنى الصحيحي .
منهج الأصول — صفحه 168 | السيد محمد الصدر