غرر في ردّ حجّة المشائين على كون علمه تعالى بالارتسام
و قولهم علمه الأشياء في الأزل * إمّا بالارتسام في الذات حصل
فهو و إلّا الخلق كان أزلي * أو ميزه و علمه لم يحصل
أو يثبت المعدوم أو يكن مُثُل * أو غيره و امتنع التالي لكلّ
به مثل قدرة و غيرها انتقض * و الحلُّ أن لم يعن معناها العرض
[ شرح منظومه ، بخش حكمت ، ص 174 - 175 ]