درخت و سيبى ! و حور العين است ، اما نه مثل اين زنهاى دنيا كه مختصرى چاقتر و سفيدتر و جوانتر از آنها باشد .
و همچنين اگر در مقابل كسى كه چشم حق بين ندارد از حرارت روز قيامت سخن بگويند ، مىگويد : از هواى تابستان اينجا قدرى گرمتر است . و اگر از مار و عقرب سخن به ميان آورند ، قد آنها را قدرى زيادتر از قد مار و عقرب دنيا تصور مىنمايد .
از اينجاست كه چون كوريم ، معرف چارهاى نداشته بايد آن وجود كامل را با شتر معرفى كند :
« أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ »
« 1 » يا اينكه بگويد :
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ »
« 2 » پيامبر در مقام تعريف خداوند با جماعتى كه جز ابل نديده و جز با آن افت و خيز نداشتهاند چه كند ؟ البته بايد خدا را براى آنها به اين نحو معرفى نمايد .
و اين چقدر تفاوت دارد با آن تعريفى كه فرمود :
« أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ »
« 3 » يا در آيات اول سورهء حديد و آخر سورهء حشر مىفرمايد :
« هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ »
« وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ »
« 4 »
« هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى » .
« 5 »
تتميم : حقيقت شىء به صورت اخيرهء آن است
مفاهيمى كه از خارج انتزاع مىشود داراى اقسامى است :
گاهى يك مفهوم از افراد متعدد انتزاع مىشود ، مانند مفهوم انسان كه قابل انتزاع از
هامش
( 1 ) - غاشيه ( 88 ) : 17 .
( 2 ) - ابراهيم ( 14 ) : 19 .
( 3 ) - فرقان ( 25 ) : 45 .
( 4 ) - حديد ( 57 ) : 3 - 4 .
( 5 ) - حشر ( 59 ) : 22 - 24 .