فإنّه يقال : متعلّق الوجوب إذا كان مقيّداً أو مركّباً يكون واحداً لوجوب واحد ، فالواجب هو المقيّد بما هو كذلك ، وليس للمهملة وجوب حتّى يستصحب .
وما قيل من الوجوب الضمني « 1 » فلا أصل له ، ولا ينحلّ الوجوب إلى وجوب متعلّق بنفس الطبيعة ووجوب متعلّق بقيدها كما اشتهر في الألسن ، فالمتيقّن هو وجوب المقيّد ، وهو ليس بمشكوك فيه ، فلا يجري الاستصحاب .
هامش
( 1 ) - أجود التقريرات 1 : 349 ؛ نهاية الأفكار 3 : 376 .