وقال حين بلغ مائتين وأربعين سنة أصبح مني الشباب قد حسرا * إن ند عني فقد ثوى عصرا ودعنا قبل أن نودعه * لما قضى من جماعنا وطرا ها أنا ذا آمل الخلود وقد * أدرك عصري ومولدي حجرا أبا امرئ القيس هل سمعت به * هيهات هيهات طال ذا عمرا ( 1 ) أصبحت لا أحمل السلاح ولا * أملك رأس البعير إن نفرا والذئب أخشاه إن مررت به * وحدي وأخشى الرياح والمطرا من بعد ما قوة أسر بها * أصبحت شيخا أعالج الكبرا قوله - عطاء جذم - أي سريع وكل شئ تسرعت فيه فقد جذمته وفي الحديث إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاجذم أي أسرع - والمقري - الاناء الذي يقري فيه . . وقوله - فما آلا بني ولا أساؤا - أي لم يقصروا والآلي المقصر ( مجلس آخر 18 ) ومن المعمرين أبو الطمحان القيني واسمه حنظلة بن الشرقي من بني كنانة بن القين قال أبو حاتم عاش مائتي سنة فقال في ذلك حنتني حانيات الدهر حتى * كأني خاتل يدنو لصيد قصير الخطو يحسب من رآني * ولست مقيدا أني بقيد ( 24 - أمالي )
الأمالي — صفحة 185
مساهمون: الشريف المرتضى
ص١٨٥
هامش
( 1 ) قوله طال ذا عمرا هو تعجب أي ما أطول هذا العمر