ذاتى است ؛ و از مشكات آن حقيقت فيض به عالم مىرسد . و هو الإنسان الحادث الأزلي .
« بود نور نبى خورشيد اعظم * گه از موسى پديد و گه ز آدم » « 1 »
آن مقام صدرنشين عالم وجودْ خورشيد اعظم و مركز دايرهء وجود و متجلى در اعيان كليهء انبياست ، بلكه سكنهء جبروت از اقمار شمس حقيقت اويند . و ترجمان احوال آن حضرت است كه عارف و اصل كامل ، ابن فارض ، در تائيهء خود گويد :
و مَنْ لم يرث منّي الكمال فناقص * على عقبيه ناكص في العقوبة « 2 »
و مِنْ مطلعي النّور البسيط كلمعة * و مِن مشرعي البحر المحيط كقطرة « 3 »
و لو لاي لم يوجد وجود و لم يكن * شهود و لم يعهد عهود بذمّة « 4 »
صورت هر نبى از انبيا و تعيّن هر ولى از اوليا در واقع و نفس الامر و در حقيقتْ محل ظهور و بروز صفتى از اوصاف آن حقيقت است . چه آنكه حقيقت محمديه دايرهء محيط به عوالم آفرينش است ؛ و هر كه دايرهء ولايتش نزديكتر به آن دايرهء محيط شد ، از اولياى امت اوست ؛ و ختم ولايت خاصهء او اقرب خلايق به اوست . قال الشيخ في فتوحاته :
و منهم ، رضي اللَّه عنهم ، الختم . و هو واحد لا في كلّ زمان ، بل هو واحد
هامش
( 1 ) - گلشن راز ، ص 82 ، بيت 375 .
( 2 ) - ديوان ابن الفارض ، التائيّة الكبرى ، ص 107 .
( 3 ) - ديوان ابن الفارض ، التائيّة الكبرى ، ص 105 .
( 4 ) - ديوان ابن الفارض ، التائيّة الكبرى ، ص 120 .