في العالَم من العلوم إلى يوم القيامة « 1 » .
در علل الشرائع شيخنا المعظّم ، ابن بابويه ، از خاتم الأولياء ، على - عليه السلام - نقل كرده كه حضرت ختمى مقام حديث « أوّل ما خلق اللَّه العقل » را به اين شرح تعريف فرمود :
« خلَقَهُ اللَّه مَلَكاً ؛ لَهُ رؤوسٌ بَعَددِ رُؤوسِ الخلِائقِ « 2 » مَنْ خُلِقَ ومَن لَمْ يُخْلَقْ إلى يَوْمِ القيامةِ . ولِكُلِّ رَأسٍ وَجهٌ ؛ ولِكُلِّ آدَمِيٍّ رَأسٌ مِن رؤوسِ العقلِ .
واسْمُ ذلك الإنسانِ عَلَى وَجهِ ذلك الرَأسِ مكتوبٌ . و عَلَى كُلِّ وجهٍ سِترٌ مُلْقىً ، لا يُكشَفُ ذلك السِتْرُ مِن ذلك الوجهِ حَتَّى يُولَدَ ذَلك المولودُ ، ويَبْلُغَ حَدَّ الرِّجال ، أوَ حَدَّ النِّساءِ . وإذَا بَلَغَ كُشِفَ ذلك السِتْرِ ، فَيَقَعُ في قَلْبِ هذا الإنسانِ نورٌ ، فَيَفْهَمُ الفَريضَةَ و السُنَّةَ و الجَيِّدَ و الرَّدِىءَ . أَلا ، مَثَلُ العَقْلِ في القَلْبِ كَمَثَلِ السِّراجِ في وَسَطِ البَيْتِ » « 3 » .
در كتاب فصل الخطاب ، در حديث اعرابى ، از حضرت مرتضى على - عليه السلام - سؤال شده است :
قال : يا مولاي ، و ما العقل ؟ قال ، عليه وعلى أولاده السلام : « جوهرٌ دَرَّاكٌ محيطٌ بِالأشياءِ مِن جميعِ جِهاتِها ؛ عارفٌ بِالشيْءِ قَبْلَ كونِهِ ؛ فهو عِلَّةُ الموجوداتِ ونهايةُ المطالبِ » .
چندين روايت ديگر در باب « عقل و جهل » كافى موجود است كه مانند
هامش
( 1 ) - الفتوحات المكّية ، ج 1 ، ص 148 ، باب 13 .
( 2 ) - در برخى از نسخ : له رؤوس بعدد الخلائق .
( 3 ) - علل الشرائع ، ج 1 ، ص 98 ، حديث 1 .