جبريل سؤال كرد : « ألربك صلاة ؟ قال نعم . قال ، عليه السلام : ما ذكره تعالى ؟ قال :
سبّوح قدّوس . . . » اگر گوش نيوشا باشد ، اين ذكر مبارك را از زبان كافهء موجودات مىشنود :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
« 1 » و اين كريمه دلالت دارد كه حق دايماً به وحدانيت خود شهادت مىدهد و اين نداى ملكوتى و طنين آن غلغله در ملك و ملكوت درانداخته ؛ و آنچه او تكلم مىنمايد « صِدا » ، و از ديگران « صَدا » ست .
خلاصهء مراد در مجعوليتِ « وجود منبسط » آن شد كه نخستين فيضِ حق بايد جامع كليهء كمالات و فعلياتى باشد كه در حقايق وجوديه و نسبت خلقيه ظهور مىنمايد . و اين فيضْ سارى در جميع درارى و ذرارى وجود است . و اين حقيقت اطلاقيه متصل است به مقام الجمع و الوجود . حضرت مصنّف امام - نوّر اللَّه سرّه - « فيض مقدس » را نفس « امر » و عين ظهور حق مىدانند ، نه مفاض ؛ و جهت سوائيت و غيريتِ لازمهء عليت و معلوليت را از آن نفى كردهاند . از اين فيض به أوّل كلمة شقّت أسماع الممكنات تعبير نمودهاند ؛ و نيز آن را به مدلول كريمهء مباركهء
وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ
« 2 » و
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 3 » نفس كلمهء « كن » وجوديه دانسته كه عين ربط و نفس فناء در وجه وجود حق است و جهاتِ تمايزِ لازمِ حديث ظاهريت و مظهريت در آن نمىباشد . و اولين حقيقتى كه از ناحيهء كلمهء « كنِ » وجود متعين شد ، عقل اوّل و نور اوّل و قلم اعلى است كه از سنخ نور است .
هامش
( 1 ) - آل عمران ( 3 ) : 18 .
( 2 ) - القمر ( 54 ) : 50 .
( 3 ) - النحل ( 16 ) : 40 .