عن هذا بقوله :
وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
« 1 » و
نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
« 2 » و قد أخبر عنه تعالى بقوله :
وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً
« 3 » و
يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
« 4 » از نهايت رأفت و مهربانى ، كمّل از انبيا و اوليا را از طلب محال ، منع مىنمايد .
طريق فهم اين اصل كه مقام « غيبالغيوب » به وصف عدم تعيّن لا يُشهد ولا يُفهم ولا يُدرك بر يك اصل مهم استوار است . و آن اينكه حقيقت وجود از جهت اطلاق و عدم تعيّن با هيچ موجودى مرتبط نمىباشد . نه از اين جهت كه محيط حقيقى محاط نشود ؛ بلكه از اين جهت كه حقيقت وجود اگر به نحو عدم تعيّن و قيد لحاظ شود ، نسبت به هر متعيَّنى منقطعالارتباط است . و اين كلام و حكم در اوصاف كماليه و صفات و أسماء نيز جارى است . چه آنكه اسم « عليم » و « قدير » و « مريد » نيز اگر مطلق و عارى از جميع قيود ، از جمله قيد « اطلاق » لحاظ شود ، « مجهول مطلق » و « غيب محض » و « كنز مخفى » مىباشد . مأثورات نبويّه ، نظير « رَبِّ زِدْني فيك تحيُّراً » « 5 » و حديث معجز نظام « اللّهُمَّ إنِّي أَسأَلُكَ بكلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ به نفسَك . . . أوِ اسْتَأْثَرْتَ في مكنونِ الغَيب عِندَكَ » « 6 » ، شاهد بر اين اصل است .
هامش
( 1 ) - الحديد ( 57 ) : 4 .
( 2 ) - ق ( 50 ) : 16 .
( 3 ) - طه ( 20 ) : 110 .
( 4 ) - آل عمران ( 3 ) : 30 .
( 5 ) - الفتوحات المكّية ، ج 1 ، ص 271 ؛ شرح فصوص الحكم ، قيصرى ، ص 527 .
( 6 ) - مصباح المتهجّد ، ص 241 ؛ الإقبال بالأعمال الحسنة ، ج 2 ، ص 177 ؛ كنز العمّال ، ج 2 ، ص 177 .