أمّا القراءة الثنيّة « 1 » فمؤونتها أخف ، الصفة المشبهة إلى غير معمولها ، فهي حقيقية .
من البيّن أنّ هذا النصّ لا يدلّ على مقصود المصنّف قدّس سرّه ، بل يوجب الإجمال في بيان مراده وكشف مرامه .
والحال أنّ العبارة الكاملة هكذا :
أمّا القراءة الثنيّة ، فمؤونتها أخفّ ؛ إذ هي من إضافة الصفة المشبّهة إلى غير معمولها ، فهي حقيقيّة « 2 » .
المطلب الثالث : المواضع التي هي ضعيفة في تثبيت النصّ وتركيزه ، وتحتاج إلى تدقيق أكثر
1 - ذكر المحقّق المحترم في ص 43 : « وهاجرت عن الأحباب في الكتاب أسبابه وأدواته » .
والحال أنّ العبارة الصحيحة هكذا : « وهاجرت عن الأحباب في اكتساب أسبابه وأدواته » « 3 » .
2 - وأيضا ذكر في ص 45 : « ويظهر الدرر المكفون في خفايا رموزه » .
والعبارة الصحيحة هكذا : « ويظهر الدرّ المكنون من خفايا رموزه » « 4 » .
3 - وأيضا نقل في ص 65 : « وعليه فقهاء مكة والكوفة ؛ وقرأهما سوى حمزة » .
والعبارة الصحيحة هكذا : « وعليه فقهاء مكّة والكوفة وقرّاؤهما سوى حمزة » « 5 » .
4 - وأيضا ذكر في ص 68 هذه العبارة : « لو أن غرضه تركها مطلقا حتى من « النمل » ؛ وجعل المتروك منها آية ، أما تجوّز » .
والحال أنّ العبارة الصحيحة هكذا : « أو أنّ غرضه تركها مطلقا حتّى من « النمل » ، وجعل
هامش
( 1 ) . والمراد من القراءة الثنيّة ، قراءة « ملك يوم الدين » .
( 2 ) . انظر ص 118 .
( 3 ) . انظر ص 59 .
( 4 ) . انظر ص 60 .
( 5 ) . انظر ص 81 .