سورة البقرة
[ وهي ] مائتان وستّ وثمانون آية ، وهي العدد المرويّ عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وعليه الكوفيّون .
وهي مدنيّة كلّها إلّا آية واحدة هي قوله - عزّ وجلّ من قائل - :
وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
« 1 » ؛ فإنّها نزلت بمنى في حجّة الوداع ، كذا في « مجمع البيان » « 2 » .
وهو مبنيّ على أنّ المدنيّ ما نزل بالمدينة والمكّيّ ما نزل بمكّة ، فحينئذ ثبتت الواسطة . وذهب جماعة إلى أنّ المكّيّ ما نزل قبل الهجرة ، والمدنيّ ما نزل بعدها ولو بمكّة ، فلا واسطة ولا استثناء .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 281 .
( 2 ) . « مجمع البيان » ج 1 ، ص 74 .