237 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ صاحِبَ الدّينِ . . . اطَّرَحَ الحَسَدَ فَظَهَرَتِ المَحَبَّةُ . « 1 »
ق - تَناسِي المَساوِئِ
238 . الإمام عليّ عليه السلام : تَناسَ مَساوِئَ الإِخوانِ تَستَدِم وُدَّهُم . « 2 »
239 . عنه عليه السلام - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : مِمّا تَكتَسِبُ بِهِ المَحَبَّةَ أن تَكونَ عالِماً كَجاهِلٍ ، وواعِظاً كَمَوعوظٍ . « 3 »
3 / 5 : أعمالٌ تورِثُ المَحَبَّةَ
أ - الإِقبالُ بِالقَلبِ عَلَى اللَّهِ
240 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تَفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا مَا استَطَعتُم ؛ فَإِنَّهُ مَن أقبَلَ إلَى اللَّهِ بِقَلبِهِ جَعَلَ اللَّهُ قُلوبَ العِبادِ مُنقادَةً إلَيهِ بِالمَوَدَّةِ وَالرَّحمَةِ ، وكانَ اللَّهُ بِكُلِّ خَيرٍ يُسرِعُ . « 4 »
241 . عنه صلى الله عليه وآله : ما أقبَلَ عَبدٌ بِقَلبِهِ إلَى اللَّهِ إلّاجَعَلَ اللَّهُ قُلوبَ المُؤمِنينَ تَفِدُ إلَيهِ بِالوُدِّ وَالرَّحمَةِ ، وكانَ اللَّهُ بِكُلِّ خَيرٍ إلَيهِ أسرَعَ . « 5 »
هامش
( 1 ) . الأمالي للمفيد : 52 / 14 عن محمّد بن نضر بن قرواش ، بحار الأنوار : 69 / 277 / 12 .
( 2 ) . غرر الحكم : 4584 .
( 3 ) . شرح نهج البلاغة : 20 / 330 / 788 .
( 4 ) . الدرّة الباهرة : 17 وفي هامشه « كذا ، وفي بعض النسخ : كان اللَّه إليه بكلّ خير أسرع ، وهذا هو الصحيح » ، بحار الأنوار : 77 / 166 / 3 .
( 5 ) . المعجم الأوسط : 5 / 186 / 5025 ، حلية الأولياء : 1 / 227 كلاهما عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : 3 / 185 / 6077 .