1428 . الإمام الباقر عليه السلام : لَو أنَّ رَجُلًا أحَبَّ رَجُلًا للَّهِ لَأَثابَهُ اللَّهُ عَلى حُبِّهِ إيّاهُ وإن كانَ المَحبوبُ في عِلمِ اللَّهِ مِن أهلِ النّارِ . ولَو أنَّ رَجُلًا أبغَضَ رَجُلًا للَّهِ لَأَثابَهُ اللَّهُ عَلى بُغضِهِ إيّاهُ وإن كانَ المُبغَضُ في عِلمِ اللَّهِ مِن أهلِ الجَنَّةِ . « 1 »
ملاحظة :
هذا إذا لم يكن المكلّف مقصّراً في التحقيق وإلّا فلا ريب في أنّه غير مثاب على حبّه وبغضه بل يُؤاخَذ على تقصيره .
1 / 8 : النَّوادِر
1429 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لِرَجُلٍ - : ألا أدُلُّكَ عَلى مِلاكِ هذَا الأَمرِ الَّذي تُصيبُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ؟ عَلَيكَ بِمُجالَسَةِ أهلِ الذِّكرِ ، وإذا خَلَوتَ فَحَرِّك لِسانَكَ مَا استَطَعتَ بِذِكرِ اللَّهِ ، وأحبِب فِي اللَّهِ ، وأبغِض فِي اللَّهِ . « 2 »
1430 . عنه صلى الله عليه وآله : أمّا عَلامَةُ البارِّ فَعَشَرَةٌ : يُحِبُّ فِي اللَّهِ ، ويُبغِضُ فِي اللَّهِ ، ويُصاحِبُ فِي اللَّهِ ، ويُفارِقُ فِي اللَّهِ ، ويَغضَبُ فِي اللَّهِ ، ويَرضى فِي اللَّهِ ، ويَعمَلُ فِي اللَّهِ ، ويَطلُبُ إلَيهِ ، ويَخشَعُ للَّهِ خائِفاً مَخوفاً طاهِراً مُخلِصاً مُستَحيِياً مُراقِباً ، ويُحسِنُ فِي اللَّهِ . « 3 »
1431 . عنه صلى الله عليه وآله : طوبى لِلمُتَحابّينَ فِي اللَّهِ . « 4 »
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 127 / 12 ، المحاسن : 1 / 413 / 946 كلاهما عن الحسين بن أبان عمّن ذكره ، مصادقة الإخوان : 155 / 2 ، مشكاة الأنوار : 122 ، الأمالي للطوسي : 622 / 1282 عن الحسن بن أبان عن بعض أصحابنا وليس فيه من « لو أنّ رجلًا أبغض . . . » ، بحار الأنوار : 69 / 248 / 23 .
أقول : هذا إذا لم يكن مقصّراً في ذلك .
( 2 ) . تاريخ دمشق : 13 / 317 / 3285 ، حلية الأولياء : 1 / 366 عن الحسن بن أبي رزين ، كنز العمّال : 15 / 837 / 43329 .
( 3 ) . تحف العقول : 21 ، بحار الأنوار : 1 / 121 / 11 .
( 4 ) . الخصال : 638 / 13 عن سهيل بن غزوان البصري عن الإمام الصادق عليه السلام ، الأمالي للمفيد : 252 / 1 ، المحاسن : 1 / 413 / 944 كلاهما عن محمّد بن عجلان عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : 457 عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : 74 / 353 / 25 وص 392 / 13 .