تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحبة في الكتاب و السنة — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
1405 . تفسير العيّاشي عن أبو عبيدة الحذّاء : دَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، فَقُلتُ : بِأَبي أنتَ وامّي ، رُبَّما خَلا بِيَ الشَّيطانُ فَخَبُثَت نَفسي ، ثُمَّ ذَكَرتُ حُبّي إيّاكُم وَانقِطاعي إلَيكُم فَطابَت نَفسي ؟ فَقالَ : يا زِيادُ ، وَيحَكَ ! ومَا الدّينُ إلَّاالحُبُّ ! ! ألا تَرى إلى قَولِ اللَّهِ تَعالى :
« إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ » .
« 1 » 1406 . الكافي عن بريد بن معاوية : كُنتُ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام في فِسطاطٍ لَهُ بِمِنى ، فَنَظَرَ إلى زِيادٍ الأَسوَدِ مُنقَلِعَ الرِّجلِ ، فَرَثى لَهُ ، فَقالَ لَهُ : ما لِرِجلَيكَ هكَذا ؟ قالَ : جِئتُ عَلى بَكرٍ لي نِضوٍ ، فَكُنتُ أمشي عَنهُ عامَّةَ الطَّريقِ . فَرَثى لَهُ وقالَ لَهُ - عِندَ ذلِكَ - زِيادٌ : إنّي الِمُّ بِالذُّنوبِ حَتّى إذا ظَنَنتُ أنّي قَد هَلَكتُ ذَكَرتُ حُبَّكُم ، فَرَجَوتُ النَّجاةَ وتَجَلّى عَنّي ؟ فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : وهَلِ الدّينُ إلَّاالحُبُّ ؟ ! قالَ اللَّهُ تَعالى :
« حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ » .
« 2 » . وقال :
« إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ »
، وقالَ :
« يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ »
« 3 »
.
« 4 » 1407 . الكافي عن فضيل بن يسار : سَأَلتُ أبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام عَنِ الحُبِّ وَالبُغضِ ، أمِنَ الإِيمانِ هُوَ ؟ فَقالَ : وهَلِ الإِيمانُ إلَّاالحُبُّ وَالبُغضُ ؟ ! ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ :
« حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي : 1 / 167 / 25 ، المحاسن : 1 / 409 / 931 وفيه « يا زياد ويحك . . . » ، شرح الأخبار : 3 / 487 / 1409 نحوه ، بحار الأنوار : 69 / 238 / 9 . ( 2 ) . الحجرات : 7 . ( 3 ) . الحشر : 9 . ( 4 ) . الكافي : 8 / 79 / 35 ، تنبيه الخواطر : 2 / 50 ، دعائم الإسلام : 1 / 72 نحوه .