العَمَلَ كَما يُفسِدُ الخَلُّ العَسَلَ . « 1 »
1288 . المعجم الكبير عن عصمة : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أحَبُّ العَمَلِ إلَى اللَّهِ عز وجل سُبحَةُ الحَديثِ ، وأبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللَّهِ التَّجديفُ . « 2 »
قُلنا : يا رَسولَ اللَّهِ ، وما سُبحَةُ الحَديثِ ؟
قالَ : القَومُ يَتَحَدَّثونَ وَالرَّجُلُ يُسَبِّحُ .
قُلنا : يا رَسولَ اللَّهِ ، ومَا التَّحديفُ ؟
قالَ : القَومُ يَكونونَ بِخَيرٍ ، فَيَسأَلُهُمُ الجارُ وَالصّاحِبُ فَيَقولونَ : نَحنُ بِشَرٍّ ؛ يَشكونَ . « 3 »
1289 . الإمام الصادق عليه السلام عَن آبائِهِ عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنَّ أحَبَّ السُّبحَةِ إلَى اللَّهِ عز وجل سُبحَةُ الحَديثِ ، وأبغَضُ الكَلامِ إلَى اللَّهِ عز وجل التَّحريفُ .
قيلَ : يا رَسولَ اللَّهِ وما سُبحَةُ الحَديثِ ؟
قالَ : الرَّجُلُ يَسمَعُ حِرصَ الدُّنيا وباطِلَها فَيَغتَمُّ عِندَ ذلِكَ ، فَيَذكُرُ اللَّهَ عز وجل .
وأمَّا التَّحريفُ فَكَقَولِ الرَّجُلِ : إنّي لَمَجهودٌ ، وما لي ، وما عِندي . « 4 »
1290 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لَيسَ شَيءٌ أبغَضَ إلَى اللَّهِ مِن بَطنٍ مَلآنَ . « 5 »
1291 . الإمام الصادق عليه السلام : أبغَضُ ما يَكونُ العَبدُ إلَى اللَّهِ عز وجل إذَا امتَلَأَ بَطنُهُ . « 6 »
هامش
( 1 ) . مكارم الأخلاق : 1 / 51 / 19 عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : 16 / 231 / 35 .
( 2 ) . في المصدر « التحديف » والصحيح ما أثبتناه كما في مجمع الزوائد : 10 / 85 / 16794 . والتجديف : كفر النعمة واستقلال العطاء ( النهاية : 1 / 247 ) .
( 3 ) . المعجم الكبير : 17 / 185 / 496 ، كنز العمّال : 16 / 101 / 44060 وفيه « التحذيف » بدل « التحديف » .
( 4 ) . معاني الأخبار : 258 / 1 عن السكوني ، الجعفريّات : 223 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام نحوه ، بحارالأنوار : 72 / 325 / 2 .
( 5 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 36 / 89 ، صحيفة الرضا عليه السلام : 109 / 66 كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، الكافي : 6 / 270 / 11 ، المحاسن : 2 / 232 / 1709 كلاهما عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام ، جامع الأحاديث للقمّي : 201 عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : 66 / 333 / 14 ؛ الفردوس : 3 / 385 / 5175 عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله .
( 6 ) . الكافي : 6 / 269 / 4 ، المحاسن : 2 / 231 / 1707 كلاهما عن أبي بصير ، بحار الأنوار : 66 / 336 / 25 .