حَمَلَةَ القُرآنِ ، تَحَبَّبوا إلَى اللَّهِ بِتَوقيرِ كِتابِهِ يَزِدكُم حُبّاً ويُحَبِّبكُم إلى خَلقِهِ . « 1 »
1056 . الكافي عن أبي بصير : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : إذا قَرَأتُ القُرآنَ فَرَفَعتُ بِهِ صَوتي جاءَنِيَ الشَّيطانُ فَقالَ : إنَّما تُرائي بِهذا أهلَكَ وَالنّاسَ .
قالَ : يا أبا مُحَمَّدٍ اقرَأ قِراءَةَ ما بَينَ القِراءَتَينِ تُسمِعُ أهلَكَ ، ورَجِّع بِالقُرآنِ صَوتَكَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يُحِبُّ الصَّوتَ الحَسَنَ يُرَجَّعُ فيهِ تَرجيعاً . « 2 »
1057 . الإمام الصادق عليه السلام : مَن قَرَأَ في كُلِّ لَيلَةِ جُمُعَةٍ الواقِعَةَ أحَبَّهُ اللَّهُ ، وأحَبَّهُ « 3 » إلَى النّاسِ أجمَعينَ ، ولَم يَرَ فِي الدُّنيا بُؤساً أبَداً ولا فَقراً ولا فاقَةً ولا آفَةً مِن آفاتِ الدُّنيا ، وكانَ مِن رُفَقاءِ أميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام . وهذِهِ السّورَةُ لِأَميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام خاصَّةً ، لا يَشرَكُهُ فيها أحَدٌ . « 4 »
1058 . عنه عليه السلام : لا تَدَعوا قِراءَةَ سورَةِ طه ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّها ، ويُحِبُّ مَن قَرَأَها . ومَن أدمَنَ قِراءَتَها أعطاهُ اللَّهُ يَومَ الِقيامَةِ كِتابَهُ بِيَمينِهِ ، ولَم يُحاسِبهُ بِما عَمِلَ فِي الإِسلامِ ، واعطِيَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الأَجرِ حَتّى يَرضى . « 5 »
1059 . عنه عليه السلام : مَن قَرَأَ في فَرائِضِهِ
« أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ . . . »
« 6 » شَهِدَ لَهُ يَومَ القِيامَةِ كُلُّ سَهلٍ وجَبَلٍ ومَدَرٍ بِأَنَّهُ كانَ مِنَ المُصَلّينَ ، ويُنادي لَهُ يَومَ القِيامَةِ مُنادٍ :
صَدَقتُم عَلى عَبدي ، قَبِلتُ شَهادَتَكُم لَهُ وعَلَيهِ ، أدخِلوهُ الجَنَّةَ ، ولا
هامش
( 1 ) . جامع الأخبار : 115 / 202 نقلًا عن تفسير أبي الفتوح الرازي .
( 2 ) . الكافي : 2 / 616 / 13 .
( 3 ) . في مكارم الأخلاق « حبّبه » وهو الصحيح .
( 4 ) . ثواب الأعمال : 144 / 1 عن أبي بصير وراجع مكارم الأخلاق : 2 / 185 / 2493 ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : 343 .
( 5 ) . ثواب الأعمال : 134 عن إسحاق بن عمّار ، مصباح الكفعمي : 441 .
( 6 ) . الفجر : 6 .