لِلمُتَباذِلينَ فِيَّ ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلمُتَزاوِرينَ فِيَّ . وَالمُتَحابّونَ فِي اللَّهِ عَلى مَنابِرَ مِن نورٍ فِي ظِلِّ العَرشِ يَومَ لا ظِلَّ إلّاظِلُّهُ . « 1 »
1029 . كنز العمّال عن خالد بن الوليد : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَقالَ : . . . احِبُّ أن أكونَ مِن أحِبّاءِ اللَّهِ ورَسولِهِ .
قالَ : أحِبَّ ما أحَبَّ اللَّهُ ورَسولُهُ ، وأبغِض ما أبغَضَ اللَّهُ ورَسولُهُ . « 2 »
ه - البُغضُ فِي اللَّهِ
1030 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قالَ عيسَى بنُ مَريَمَ لِلحَوارِيّينَ : تَحَبَّبوا إلَى اللَّهِ وتَقَرَّبوا إلَيهِ .
قالوا : يا روحَ اللَّهِ ، بِماذا نَتَحَبَّبُ إلَى اللَّهِ ونَتَقَرَّبُ ؟
قالَ : بِبُغضِ أهلِ المَعاصي ، وَالتَمِسوا رِضَى اللَّهِ بِسَخَطِهِم . « 3 »
1031 . الإمام الصادق عليه السلام : طَلَبتُ حُبَّ اللَّهِ عز وجل فَوَجَدتُهُ في بُغضِ أهلِ المَعاصي . « 4 »
1032 . الكافي عن أبي جعفر عليه السلام - في كِتابِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ - : اعلَم رَحِمَكَ اللَّهُ ، أنَّهُ لا تُنالُ مَحَبَّةُ اللَّهِ إلّابِبُغضِ كَثيرٍ مِنَ النّاسِ ، ولا وِلايَتُهُ إلّابِمُعاداتِهِم ، وفَوتُ ذلِكَ قَليلٌ يَسيرٌ لِدَركِ ذلِكَ مِنَ اللَّهِ لِقَومٍ يَعلَمونَ . « 5 »
هامش
( 1 ) . مسند ابن حنبل : 8 / 246 / 22125 وص 252 / 22141 ، المستدرك على الصحيحين : 4 / 188 / 7316 وص 187 / 7315 ، السنن الكبرى : 10 / 393 / 21068 ، المعجم الكبير : 20 / 82 / 154 ، حلية الأولياء : 5 / 122 وليس فيها « والمتحابّون في اللَّه . . . » ، صحيح ابن حبّان : 2 / 338 / 577 كلّها نحوه ، كنز العمّال : 9 / 8 / 24671 ؛ تنبيه الخواطر : 1 / 29 وليس فيه إلّا « حقّت محبّتي للمتحابّين فيَّ ، وحقّت محبّتي للمتزاورين فيَّ » .
( 2 ) . كنز العمّال : 16 / 127 و 129 / 44154 نقلًا عن السيوطي .
( 3 ) . تحف العقول : 44 ، تنبيه الخواطر : 2 / 235 ، إرشاد القلوب : 77 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : 77 / 147 / 60 ؛ ربيع الأبرار : 1 / 483 ، كنز العمّال : 3 / 65 / 5518 .
( 4 ) . مستدرك الوسائل : 12 / 173 / 13810 .
( 5 ) . الكافي : 8 / 56 / 17 عن حمزة بن بزيع ، بحار الأنوار : 78 / 363 / 3 .