أَرْحامَكُمْ * أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ »
« 1 » وقالَ :
« الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ »
« 2 » وقالَ فِي البَقَرَةِ :
« الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ »
« 3 »
.
« 4 »
747 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إذا صَعِدَ المِنبَرَ قالَ : يَنبَغي لِلمُسلِمِ أن يَتَجَنَّبَ مُؤاخاةَ ثَلاثَةٍ : الماجِنِ الفاجِرِ ، وَالأَحمَقِ ، وَالكَذّابِ .
فَأَمَّا الماجِنُ الفاجِرُ فَيُزَيِّنُ لَكَ فِعلَهُ ، ويُحِبُّ أنَّكَ مِثلُهُ ، ولا يُعينُكَ عَلى أمرِ دينِكَ ومَعادِكَ ، ومُقارَبَتُهُ جَفاءٌ وقَسوَةٌ ، ومَدخَلُهُ ومَخرَجُهُ عارٌ عَلَيكَ .
وأمَّا الأَحمَقُ فَإِنَّهُ لا يُشيرُ عَلَيكَ بِخَيرٍ ، ولا يُرجى لِصَرفِ السّوءِ عَنكَ ولَو أجهَدَ نَفسَهُ ، ورُبَّما أرادَ مَنفَعَتَكَ فَضَرَّكَ ، فَمَوتُهُ خَيرٌ مِن حَياتِهِ ، وسُكوتُهُ خَيرٌ مِن نُطقِهِ ، وبُعدُهُ خَيرٌ مِن قُربِهِ .
وأمَّا الكَذّابُ فَإِنَّهُ لا يَهنَؤُكَ مَعَهُ عَيشٌ ، يَنقُلُ حَديثَكَ ، ويَنقُلُ إلَيكَ الحَديثَ ، كُلَّما أفنى احدوثَةً مَطَرَها بِاخرى مِثلِها ، حَتّى أنَّهُ يُحَدِّثُ بِالصِّدقِ فَما يُصَدَّقُ ، ويُفَرِّقُ بَينَ النّاسِ بِالعَداوَةِ فَيُنبِتُ السَّخائِمَ فِي الصُّدورِ . فَاتَّقُوا اللَّهَ عز وجل وَانظُروا لِأَنفُسِكُم . « 5 »
هامش
( 1 ) . محمّد : 22 و 23 .
( 2 ) . الرعد : 25 .
( 3 ) . البقرة : 27 .
( 4 ) . الكافي : 2 / 376 / 7 وص 641 / 7 كلاهما عن محمّد بن مسلم أو ( و ) أبي حمزة ، الاختصاص : 239 عن محمّد بن مسلم نحوه وكلّها عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : 279 عن الإمام زين العابدين عليه السلام وفيه « قال لبعض بنيه » وفيه إلى « ملعوناً في كتاب اللَّه » ؛ تاريخ دمشق : 41 / 409 عن أبي حمزة الثمالي عنه عليه السلام .
( 5 ) . الكافي : 2 / 639 / 1 وص 376 / 6 كلاهما عن محمّد بن سالم الكندي عمّن حدّثه ، تحف العقول : 205 عن الإمام عليّ عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : 78 / 42 / 31 .