والنور ، فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به . فحث عليه ورغب فيه
ثم قال : وهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي - ثلاث مرات .
وأخرجه المتقى أيضا عن زيد بن أرقم ( 1 .
* * *
هذا بعض ألفاظ نصوص الثقلين ، وقد ظهر مهنا أن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم قد كرر عليهم ذلك في موارد متعددة ، في
غدير خم والجحفة كما رواه الحاكم ( 2 ، وابن الأثير ( 3 ، والنسائي في
الخصائص والذهبي في التلخيص وغيرهم ، وفى حجة الوداع بعرفة
كما سمعته عن الترمذي ، وفى مرض موته كما أخرجه ابن حجر ،
وبعد انصرافه من الطائف لما قام خطيبا ، وفى غيرها من المواطن .
ويستفاد من ذلك شدة اهتمام النبي صلى الله عليه وآله
بابلاغ ذلك وبارجاع الأمة اليهما ، فكرر ذلك بحسب المواطن
والمواقف ، حتى لا يبقى لاحد عذر في ترك الرجوع اليهما
والتمسك بهما .
قال ابن حجر : ثم اعلم أن لحديث التمسك بذلك طرقا كثيرة
وردت عن نيف وعشرين صحابيا ، ومر له طرق مبسوطة في حادي
هامش
1 ) سنن الدارمي 2 / 431 كتاب فضائل القرآن ، منتخب كنز
العمال المطبوع بهامش المسند 1 / 96 .
2 ) المستدرك 3 / 109 ، 533 .
3 ) أسد الغابة 3 / 92 ، 147 .