ذكره فيه أستاذه - الذي هو أعرف به - الشيخ الشهيد الثاني ، ما نصه :
« الشيخ العالم الأوحد ، ذو النفس الطاهرة الزكية ، والهمة الباهرة العلية والاخلاق الزاهرة الانسية ، عضد الاسلام والمسلمين عز الدنيا والدين . . . »
[ لؤلؤة البحرين للبحراني ص 24 ج ]
وقال فيه الشيخ الحر العاملي [ ت / 1104 ه ] :
« كان عالما ماهرا محققا مدققا متبحرا جامعا أديبا منشئا شاعرا عظيم الشأن جليل القدر ثقة ثقة من فضلاء تلامذة شيخنا الشهيد الثاني . . . »
[ أمل الآمل ج 1 / 74 طبع النجف سنة 1385 ه ]
ونقل المحدث النوري عن الأفندي في كتابه الرياض قوله :
« . . . توجه إلى حضرته الطلبة ، بل العلماء والفقهاء ، من الأطراف والأكناف ، من أهل إيران وتوران ، لأجل مقابلة الحديث ، وأخذ العلوم الدينية ، وتحقيق المعارف الشرعية » .
ثم توجه هذا الشيخ من هراة إلى قزوين ، لادراك خدمة السلطان المذكور ( طهماسب ) ثانيا ، واسترخص من السلطان لزيارة بيت اللّه الحرام لنفسه ولولده الشيخ البهائي ، فرخّص هذا الشيخ لزيارة البيت ولم يرخص ولده . . . »
[ مستدرك الوسائل ج 3 / 421 ]
ومن هذا النص يظهر انهما كانا كارهين لشيخوخة الاسلام ، تلك فتخلص منها الأب دون ولده .
ولما بلغ وفاته الشيخ البهائي رثاه بقصيدة منها :
يا جيرة هجروا واستوطنوا هجرا * واها لقلب المعنّى منكم واها
يا ثاويا بالمصلى من قرى هجر * كسيت من حلل الرضوان ابهاها
أقمت يا بحر بالبحرين فاجتمعت * ثلاثة كنّ أمثالا وأشباها