و « 1 » لولا أنّ « 2 » فاطمة بنت رسول اللَّه لقلت : ما امّك أسماء بنت عميس بدونها « 3 » .
قال : فغضبت من مقالته ، وأخذني ما لا أملك ، « 4 » فقلت : أنت « 4 » لقليل المعرفة بهما ، وبأبيهما ، وامّهما ، بلى « 5 » واللَّه إنّهما « 6 » خير منِّي ، وأبوهما خير من أبي ، وامّهما خير من امِّي ، ولقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول فيهما وفي أبيهما وأنا غلام فحفظته منه ، ووعيته . « 7 »
فقال معاوية - وليس في المجلس غير الحسن والحسين عليهما السلام ، وابن جعفر رحمه الله ، وابن عبّاس ، وأخيه الفضل - « 7 » : هات ما سمعت ! فوَ اللَّه ما أنت بكذّاب .
فقال « 8 » : إنّه أعظم ممّا في نفسك .
قال : وإن « 9 » كان أعظم من أحد وحراء ، فآته « 10 » ! ما لم يكن أحد من أهل الشّام « 11 » أمّا إذا قتل اللَّه طاغيتكم ، وفرّق جمعكم ، وصار الأمر « 12 » في أهله ومعدنه ، فما نبالي « 13 » « 12 » ما قلتم ، ولا يضرّنا ما ادّعيتم .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ]
( 2 ) - [ أضاف في العدد : « امّهما » ]
( 3 ) - [ العدد : « بدون منهما » ]
( 4 - 4 ) [ في العدد : « معه نفسي ، فقلت له : إنّك » ، وفي البحار والعوالم : « فقلت : إنّك » ]
( 5 ) - [ لم يرد في العدد ]
( 6 ) - [ في العدد : « لهما » ، وفي البحار والعوالم : « هما » ]
( 7 - 7 ) [ العدد : « وليس في المجلس غير الحسن والحسين عليهما السلام ، وأنا وابن عبّاس وأخوه الفضل ، فقال معاوية » ]
( 8 ) - [ العدد : « قلت له » ]
( 9 ) - [ العدد : « ولئن » ]
( 10 ) - [ في البحار والعوالم : « فإنّه » ]
( 11 ) - [ أضاف في العدد : « فأذكره » ، وفي البحار والعوالم : « لا أبالي » ]
( 12 - 12 ) [ العدد : « إلى أهله ما نبالي » ]
( 13 ) - [ في البحار والعوالم : « فلا نبالي » ]