سعد « 1 » بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عبداللَّه بن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه سمعه يقول : لمّا قُبض أمير المؤمنين عليه السلام أخرجه الحسن والحسين ورجلان آخران حتّى إذا خرجوا من الكوفة تركوها « 2 » عن أيمانهم ، ثمّ أخذوا في الجبّانة حتّى مرّوا به إلى الغريّ ، فدفنوه « 3 » وسوّوا قبره ، فانصرفوا . « 4 »
الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 458 رقم 11 / عنه : عبد الكريم بن طاووس ، فرحة الغري ، / 90 ؛ المجلسي ، البحار ، 42 / 222
والّذي تولّى وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عليّ عليه السلام ، غمّضه وغسّله وكفّنه وصلّى عليه وتولّى أمره أمير المؤمنين عليه السلام . وولداه الحسن والحسين عليهما السلام تولّيا وفاة أمير المؤمنين عليه السلام وتغميضه وغسله وتكفينه والصّلاة عليه ودفنه ، ولم يحضره أحد غيرهما ، ودفناه ليلًا ، ولم يظهر على مشهده أحد إلّابدلالة صفوان الجمال ، وكان جمال الصّادق عليه السلام . ثمّ دلّت عليه الأئمّة من موسى بن جعفر وعليّ الرّضا ومحمّد الجواد وعليّ الهادي والحسن العسكري ، ورواه شيعتهم ، وكان دلالة صفوان على مشهد أمير المؤمنين ( صلوات اللَّه عليه ) دلالة ظهرت للنّاس .
الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 95 - 96
ورُوي أنّ الجنازة حملت إلى مسجد السّهلة ووجدت ناقة باركة هناك ، فحمل عليها وأقاموها وتبعوها ، فلمّا وقفت بالغري وبركت ، حفر في ذلك المكان ، فوجدت الخشبة المحفورة ، فدُفن فيها حسب ما أوصى ، وإنّ آدم ونوحاً وأمير المؤمنين عليهم السلام في قبر واحد .
هامش
( 1 ) - [ في فرحة الغريّ والبحار : « أخبرني عمِّي رضيّ الدّين ، عن الحسن بن الدّربيّ ، عن محمّد بن عليّ ابن شهرآشوب ، عن جدِّه ، عن الطّوسيّ ، عن المفيد ، عن جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن يعقوب ، عن سعد » ]
( 2 ) - [ فرحة الغري : « وتركوها » ]
( 3 ) - [ في فرحة الغري والبحار : « ودفنوه » ]
( 4 ) - امام صادق عليه السلام فرمود : « چون أمير المؤمنين عليه السلام وفات كرد ، امام حسن وامام حسين عليهما السلام با دو مرد ديگر جنازة اش را بيرون بردند . چون از شهر كوفه خارج شدند ، كوفه را به دست راست خود قرار دادند وراه جبانة ( صحرا ، عيدگاه ، گورستان ) را پيش گرفتند تا آن را به غرى رسانيدند ، ودر آنجا دفنش كردند وقبرش را هموار نموده ، مراجعت كردند . »
مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 2 / 355 رقم 11