نهر الكوثر ، وأمّا السّطل والمنديل فمن الجنّة ، كذا أخبرني جبرئيل عليه السلام » .
ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 272 - 273 رقم 236
وعن جماعة ، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن إسماعيل بن أحمد البرمكيّ ، حدّثنا عبداللَّه بن داهر بن يحيى الأحمريّ ، حدّثنا أبي ، عن الأعمش ، حدّثنا أبو سفيان ، عن أنس [ قال ] :
كنت عند النّبيّ صلى الله عليه وآله وأبو بكر وعمر في ليلة مكفهرة ، فقال لهما النّبيّ صلى الله عليه وآله : قوما فائتيا باب حجرة عليّ .
فذهبا ، فنقرا « 1 » الباب نقراً « 2 » خفيّاً ، فخرج عليّ عليه السلام متأزِّراً « 2 » بإزار من صوف ، مرتدياً بمثله ، في كفِّه سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال لهما « 3 » : أحدث حدث ؟
فقالا : خير ، أمرنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن نقصد بابك وهو بالأثر . « 4 » إذ أقبل « 4 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
فقال : يا أبا الحسن ، أخبر « 5 » أصحابي ما أصابك البارحة .
قال عليه السلام « 5 » : إنِّي لأستحيي . قال [ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ] : إنّ اللَّه لا يستحيي من الحقّ .
قال عليّ عليه السلام : أصابتني جنابة من فاطمة ، فطلبت في منزلي ماءً ، « 6 » فلم أصب ، فوجّهت الحسين كذا ، والحسن كذا ، فأبطئا عليَّ « 6 » ، فإذا أنا « 3 » بهاتف يهتف : يا أبا الحسن خذ السّطل واغتسل . فإذا « 7 » بين يديّ سطل « 7 » من ماء ، وعليه منديل من سندس ، فأخذت السّطل ، فاغتسلت
هامش
( 1 ) - [ مختصر البصائر : « فنقر » ]
( 2 - 2 ) [ مختصر البصائر : « خفيفاً ، فخرج عليه السلام متّزراً » ]
( 3 ) - [ لم يرد في المختصر ]
( 4 - 4 ) [ المختصر : « فأقبل » ]
( 5 - 5 ) [ المختصر : « أصحابك بخبر البارحة ، فقال » ]
( 6 - 6 ) [ المختصر : « فلم أجد ، فوجّهت الحسن والحسين عليهما السلام ، فأبطئا عليَّ ، فاستلقيت على قفاي » ]
( 7 - 7 ) [ المختصر : « أنا بسطل » ]