تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
إمامكم خارج بهذه المرأة إلى الظّهر ليقيم عليها الحدّ إن شاء اللَّه » . ثمّ نزل ، فلمّا أصبح ، خرج بالمرأة وخرج النّاس متنكِّرين متلثِّمين بعمائمهم والحجارة في أيديهم وأرديتهم وأكمامهم حتّى انتهوا إلى الظّهر ، فأمر ، فحُفر لها حفيرة ، ثمّ دفنها فيها إلى حقويها ، ثمّ ركب بغلته وأثبت رجله في غرز الرّكاب ، ثمّ وضع يديه السباحتين في اذنيه ، ثمّ نادى بأعلى صوته : « أيّها النّاس ! إنّ اللَّه تبارك وتعالى عهد إلى نبيّه صلى الله عليه وآله عهداً وعهد نبيّه إليّ أن لا يقيم الحدّ مَن للَّه‌عليه حدّ ، فمَنْ كان للَّه‌عليه حدّ مثل ما له عليها فلا يقيم الحدّ عليها » ، فانصرف النّاس يومئذ كلّهم ما خلا أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ، فأقاموا عليها الحدّ وما معهم غيرهم من النّاس . الصّدوق ، من لا يحضره الفقيه ، 4 / 22 - 24 رقم 32 ورُوي أنّه اعترف عنده رجل محصن أنّه قد زنى مرّة بعد مرّة ، وهو يتجاهل حتّى اعترف الرّابعة ، فأمر بحبسه ، ثمّ نادى في النّاس ، ثمّ أخرجه بالغلس ، ثمّ حفر له حفيرة ووضعه فيها ، ثمّ نادى : أيّها النّاس ! إنّ هذه حقوق اللَّه لا يطلبها مَنْ كان عليه مثله ، فانصرفوا ما خلا عليّ بن أبي طالب وابنيه ، فرجمه ، ثمّ صلّى عليه . وفي التّهذيب : أنّ محمّد ابن الحنفيّة كان ممّن رجع . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 177 / عنه : المجلسي ، البحار ، 38 / 63 - 64