تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
الخطاب دخل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو موقوذ ( 1 ) - أو قال : محموم - فقال له عمر : يا رسول الله ، ما أشد وعكك ! فقال : ما منعني ذلك أن قرأت الليلة ثلاثين سورة فيهن السبع الطوال . فقال عمر : يا رسول الله ، غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، وأنت تجهد هذا الاجتهاد ؟ فقال : يا عمر أفلا أكون عبدا شكورا ( 2 ) . 954 / 52 - أخبرنا حمويه ، قال : حدثنا أبو الحسين ، قال : حدثنا أبو خليفة ، قال : حدثنا مسلم ، عن هلال بن مسلم الجحدري ، قال : سمعت جدي جرة - أو جوة - قال : شهدت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أتي بمال عند المساء ، فقال : اقسموا هذا المال . فقالوا : قد أمسينا يا أمير المؤمنين فأخره إلى غد . فقال لهم : تقبلون لي أن أعيش إلى غد ؟ قالوا : ماذا بأيدينا . قال : فلا تؤخروه حتى تقسموه ، فأتي بشمع ، فقسموا ذلك المال من تحت ليلتهم . 905 / 53 - أخبرنا حمويه ، قال : حدثنا أبو الحسين ، قال : حدثنا أبو خليفة ، قال : حدثنا مكي ، قال : حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا وهب بن حزم ، قال : حدثنا أبي : سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أم سلمة : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أوصى عند وفاته : يخرج اليهود من جزيرة العرب ، وقال : الله الله في القبط فإنكم ستظهرون عليهم ، ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله . 906 / 54 - أخبرنا حمويه ، قال : حدثنا أبو الحسين ، قال : حدثنا أبو خليفة ، قال : حدثنا شاكر بن العياض ، قال : حدثنا هاشم بن سعيد ، عن كنانة ، عن صفية ، قالت : أعتقني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجعل عتقي صداقي .
هامش
( 1 ) الموقوذ والوقيذ : الشديد المرض . ( 2 ) في هامش النسخة المخطوطة : نظم الأعشى هذا المعنى فقال : وما ونى محمد مذ أن غفر له الإله ما مضى وما غبر