تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
الصوفي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عاصم بن عبد الرحمن ( 1 ) بن أبي عمرة ، عن أبيه ، قال : كنا بإزاء الروم ، فأصاب الناس جوع ، فجاءت الأنصار إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاستأذنوه في نحر الإبل ، فأرسل رسول الله ( صلى الله عيله واله ) إلى عمر بن الخطاب ، فقال : ما ترى ؟ قال : الأنصار قد جاءوا يستأذنوني في نحر الإبل . فقال : يا نبي الله ، فكيف لنا إذا لقينا العدو غدا رجالا جياعا . فقال : ما ترى ؟ قال : مر أبا طلحة فليناد في الناس بعزمة منك : لا يبقى أحد عنده طعام إلا جاء به ، وبسط الأنطاع فجعل الرجل يجئ بالمد ونصف المد وثلث المد ، فنظرت إلى جميع ما جاءوا به فقلت : سبع وعشرون صاعا أو ثمانية وعشرون صاعا لا يجاوز الثلاثين ، واجتمع الناس يومئذ إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهم يومئذ أربعة آلاف رجل ، فدعا رسول الله ( صلى عليه وآله ) بأكثر دعاء سمعته قط ، ثم أدخل يده في الطعام ثم قال للقوم : لا يبادرن أحدكم صاحبه ، ولا يأخذن أحدكم حتى يذكر اسم الله ، فقامت أول دفقة فقال : اذكروا اسم الله ثم خذوا ، فاخذوا فملؤوا كل وعاء وكل شئ ، ثم قام الناس فأخذوا فملؤوا كل وعاء وكل شئ ، ثم بقي طعام كثير ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، والذي نفسي بيده لا يقولها أحد إلا حرمه الله على النار . 472 / 10 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثني الأجلح بن عبد الله الكندي ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : ناجى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يوم الطائف فأطال مناجاته ، فرأى الكراهة في وجوه رجال ، فقالوا : قد أطال مناجاته منذ اليوم . فقال : ما أنا انتجيته ، ولكن الله ( عز وجل ) انتجاه . 473 / 11 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا
هامش
( 1 ) في نسخة : عاصم بن عبد الله بن عاصم بن عبد الرحمن ، وروى الواقدي نحوه في دلائل النبوة 6 : 121 دار الكتب العلمية ، باسناده عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبيه .