شرح
وأنا مقيم فيها بالإقامة الموقّتة الإجباريّة ، لعلّ اللَّه يحدث بعد ذلك أمراً ، اللّهمّ إليك المشتكى ، وعليك المعوَّل في الشدّة والرخاء ، وبك الاستغاثة يا خاتم الأوصياء ، عجّل اللَّه - تعالى - لك الفرج والبهاء ، وكان ذلك في شهر محرّم الحرام سنة 1395 من الهجرة النبويّة - على مهاجرها آلاف الثناء والتحيّة - في اليوم السابع عشر منه ، ونسأل اللَّه التوفيق لإتمام هذا الكتاب الشريف .