وزيرا ، تشد به عضده ، وتصدق به قوله ، وإني أسألك يا سيدي وإلهي أن تجعل لي من
أهلي وزيرا ، تشد به عضدي . فجعل الله لي عليا وزيرا وأخا ، وجعل الشجاعة في
قلبه ، وألبسه الهيبة على عدوه ، وهو أول من آمن بي وصدقني ، وأول من وحد الله
معي ، وإني سألت ذلك ربي عز وجل فأعطانيه .
فهو سيد الأوصياء ، اللحوق به سعادة ، والموت في طاعته شهادة ، واسمه في
التوراة مقرون إلى اسمي ، وزوجته الصديقة الكبرى ابنتي ، وابناه سيدا شباب أهل
الجنة ابناي ، وهو وهما والأئمة بعدهم حجج الله على خلقه بعد النبيين ، وهم أبواب
العلم في أمتي ، من تبعهم نجا من النار ، ومن اقتدى بهم هدي إلى صراط مستقيم ، لم
يهب الله عز وجل محبتهم لعبد إلا أدخله الله الجنة ( 1 ) .
وصلى الله على رسوله محمد وعلى أهل بيت الأخيار
هامش
( 1 ) إثبات الهداة 2 : 419 / 281 ، بحار الأنوار 92 : 38 / 6 .