يا علي ، لا تجامع امرأتك من قيام ، فإن ذلك من فعل الحمير ، وإن قضي بينكما
ولد كان بوالا في الفراش كالحمير البوالة في كل مكان .
يا علي ، لا تجامع امرأتك في ليلة الفطر ، فإنه إن قضي بينكما ولد لم يكن ذلك
الولد إلا كثير الشر .
يا علي ، لا تجامع امرأتك في ليلة الأضحى ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون له
ست أصابع أو أربع أصابع .
يا علي ، لا تجامع امرأتك تحت شجرة مثمرة ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون
جلادا قتالا عريفا .
يا علي ، لا تجامع أهلك في وجه الشمس وتلألؤها إلا أن يرخى ستر فيستركما ،
فإنه إن قضي بينكما ولد لا يزال في بوس وفقر حتى يموت .
يا علي ، لا تجامع بين الأذان والإقامة ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون حريصا
على إهراق الدماء .
يا علي ، إذا حملت امرأتك فلا تجامعها إلا وأنت على وضوء ، فإنه إن قضي
بينكما ولد يكون أعمى القلب بخيل اليد .
يا علي ، لا تجامع أهلك في النصف من شعبان ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون
مشؤوما ذا شامة في وجهه .
يا علي ، لا تجامع أهلك في آخر درجة منه - إذا بقي منه يومان - فإنه إن قضي
بينكما ولد يكون عشارا أو عونا للظالم ، ويكون هلاك فئام ( 1 ) من الناس على يديه .
يا علي ، لا تجامع أهلك على سقوف البنيان ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون
منافقا مرائيا مبتدعا .
يا علي ، وإذا خرجت في سفر ، فلا تجامع أهلك تلك الليلة ، فإنه إن قضي
بينكما ولد ينفق ماله في غير حق ، وقرأ رسول ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن المبذرين كانوا
هامش
( 1 ) أي جماعة .