ذي حلم ويسار ، ثم يكون يوم الجمعة شاهدا وحافظا لمن سارع إلى الجمعة ، ثم
يدخل المؤمنون إلى الجنة على قدر سبقهم إلى الجمعة ( 1 ) .
648 / 8 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد
ابن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثنا جعفر بن
بشير البجلي ، عن أبان ، عن عبد الرحمن بن أعين ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، أنه
قال : لقد غفر الله عز وجل لرجل من أهل البادية بكلمتين دعا بهما ، قال : اللهم إن
تعذبني فأهل ذلك أنا ، وإن تغفر لي فأهل ذلك أنت ، فغفر الله له ( 2 ) .
649 / 9 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رضي الله عنه ) ، عن عمه محمد بن أبي
القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان ،
عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : كان أبي ( عليه السلام ) ، يقول : ما
شئ أفسد للقلب من الخطيئة ، إن القلب ليواقع الخطيئة ، فما تزال به حتى تغلب
عليه ، فيصير أسفله أعلاه ، وأعلاه أسفله ( 3 ) .
650 / 10 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن أحمد بن النضر الخزاز ، عن عمرو بن
شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : كان غلام من اليهود يأتي
النبي ( صلى الله عليه وآله ) كثيرا حتى استحبه ( 4 ) ، وربما أرسله في حاجة ، وربما كتب له
الكتاب إلى قوم ، فافتقده أياما ، فسأل عنه ، فقال له قائل : تركته في آخر يوم من أيام
الدنيا .
فأتاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ناس من أصحابه ، وكان ( عليه السلام ) بركة لا يكاد يكلم
أحدا إلا أجابه ، فقال : يا فلان ، ففتح عينيه ، وقال : لبيك يا أبا القاسم ، قال : اشهد أن لا
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 437 / 977 ، بحار الأنوار 89 : 184 / 20 .
( 2 ) أمالي الطوسي : 437 / 978 ، بحار الأنوار 94 : 91 / 3 .
( 3 ) أمالي الطوسي : 438 / 979 ، بحار الأنوار 70 : 54 / 22 .
( 4 ) في نسخة : استخفه .