تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
لكان نصيب أقلهم منه غفران ذنوبه ووجوب الجنة له . قالوا : بماذا ، يا رسول الله ؟ فقال : سلوه يخبركم عما صنع في هذا اليوم . فأقبل عليه أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقالوا له : هنيئا لك بما بشرك به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فماذا صنعت في يومك هذا حتى كتب لك ما كتب ؟ فقال الرجل : ما أعلم أني صنعت شيئا غير أني خرجت من بيتي ، وأردت حاجة كنت أبطأت عنها ، فخشيت أن تكون فاتتني ، فقلت في نفسي لأعتاضن منها النظر إلى وجه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : النظر إلى وجه علي عبادة . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إي والله عبادة ، وأي عبادة ! إنك - يا عبد الله - ذهبت تبتغي أن تكتسب دينارا لقوت عيالك ففاتك ذلك ، فاعتضت منه النظر إلى وجه علي ، وأنت له محب ، ولفضله معتقد ، وذلك خير لك من أن لو كانت الدنيا كلها لك ذهبة حمراء فأنفقتها في سبيل الله ، ولتشفعن بعدد كل نفس تنفسته في مصيرك إليه في ألف رقبة يعتقهم الله من النار بشفاعتك ( 1 ) . 592 / 2 - حدثنا محمد بن بكران النقاش ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي مولى بني هاشم ، قال : حدثني المنذر بن محمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني محمد بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بادروا إلى رياض الجنة . قالوا : وما رياض الجنة ؟ قال : حلق الذكر ( 2 ) . 593 / 3 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي العدوي ، قال : حدثنا صهيب بن عباد بن صهيب ، قال : حدثنا أبي ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 38 : 197 / 5 . ( 2 ) معاني الأخبار : 321 / 1 ، بحار الأنوار 93 : 155 / 20 .
الأمالي — صفحة 444 | الشيخ الصدوق / قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم