ص ض فالصاد من صادق الوعد في حمل الناس على الصراط وحبس الظالمين عند المرصاد والضاد ضل من خالف محمدا وآل محمد ، ط ظ فالطاء
طوبى للمؤمنين وحسن مآب ، والظاء ظن المؤمنين بالله خيرا وظن الكافرين به سوءا ،
ع غ فالعين من العالم ، والغين من الغني ، ف ق فالفاء فوج من أفواج النار ، والقاف قرآن
على الله جمعه وقرآنه ، ك ل فالكاف من الكافي ، واللام لغو الكافرين في افترائهم على
الله الكذب ، م ن فالميم ملك الله يوم لا ملك غيره ، ويقول الله عز وجل : ( لمن الملك
اليوم ) ثم ينطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه فيقولون : ( لله الواحد القهار ) فيقول
الله ، جل جلاله : ( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع
الحساب ) ( 1 ) ، والنون نوال الله للمؤمنين ونكاله بالكافرين ، وه فالواو ويل لمن عصى
الله ، والهاء هان على الله من عصاه ، لا ي لام ألف لا إله إلا الله ، وهي كلمة الاخلاص ، ما
من عبد قالها مخلصا إلا وجبت له الجنة ، ي يد الله فوق خلقه باسطة بالرزق سبحانه
وتعالى عما يشركون .
ثم قال ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف التي
يتداولها جميع العرب ، ثم قال : ( لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا
القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) ( 2 ) .
522 / 2 - حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال : حدثنا محمد بن
أحمد بن حمدان القشيري ، قال : حدثنا أحمد بن عيسى الكلابي ، قال حدثنا موسى
ابن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب ( عليه السلام ) سنة خمس ومائتين ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن
محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول
هامش
( 1 ) المؤمن 40 : 16 ، 17 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 129 / 26 ، التوحيد : 232 / 1 ، معاني الأخبار : 43 / 1 ، بحار الأنوار 2 :
318 / 3 ، والآية من سورة الإسراء 17 : 88 .