إمام المسلمين ، وأمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، وحجة الله بعدي على الخلق
أجمعين ، وسيد الوصيين ووصيي سيد النبيين .
يا علي ، إنه لما عرج بي إلى السماء السابعة ، ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومنها
إلى حجب النور ، وأكرمني ربي جل جلاله بمناجاته ، قال لي : يا محمد ؟ قلت : لبيك
ربي وسعديك ، تباركت وتعاليت ، قال : إن عليا إمام أوليائي ، ونور لمن أطاعني ، وهو
الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أطاعه أطاعني ، ومن عصاه عصاني ، فبشره بذلك .
فقال علي ( عليه السلام ) : يا رسول الله ، بلغ من قدري حتى إني أذكر هناك ! فقال : نعم
يا علي ، فاشكر ربك ، فخر علي ( عليه السلام ) ساجدا شكرا لله على ما أنعم به عليه ، فقال
له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ارفع رأسك يا علي ، فإن الله قد باهى بك ملائكته ( 1 ) .
وصلى الله على محمد وآله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 18 : 337 / 39 ، و 38 : 100 / 19 .