469 / 10 - حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : أخبرني علي بن إبراهيم بن
هاشم ، قال : حدثني إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ،
عن الحسين بن يحيى بن الحسين ، عن عمرو بن طلحة ، عن أسباط بن نصر ، عن
عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : والذي بعثني بالحق بشيرا ،
لا يعذب الله بالنار موحدا أبدا ، وإن أهل التوحيد ليشفعون فيشفعون .
ثم قال ( عليه السلام ) : إنه إذا كان يوم القيامة أمر الله تبارك وتعالى بقوم ساءت
أعمالهم في دار الدنيا إلى النار ، فيقولون : يا ربنا ، كيف تدخلنا النار وقد كنا نوحدك في
دار الدنيا ، وكيف تحرق بالنار ألسنتنا وقد نطقت بتوحيدك في دار الدنيا ، وكيف
تحرق قلوبنا وقد عقدت على أن لا إله إلا أنت ، أم كيف تحرق وجوهنا وقد عفرناها
لك في التراب ، أم كيف تحرق أيدينا وقد رفعناها بالدعاء إليك ؟ فيقول الله جل
جلاله : عبادي ، ساءت أعمالكم في دار الدنيا فجزاؤكم نار جهنم . فيقولون يا ربنا ،
عفوك أعظم أم خطيئتنا ؟ فيقول عز وجل : بل عفوي . فيقولون : رحمتك أوسع أم
ذنوبنا ؟ فيقول عز وجل . بل رحمتي . فيقولون : إقرارنا بتوحيدك أعظم أم ذنوبنا ؟
فيقول عز وجل : بل إقراركم بتوحيدي أعظم . فيقولون : يا ربنا ، فليسعنا عفوك
ورحمتك التي وسعت كل شئ . فيقول الله جل جلاله : ملائكتي ، وعزتي وجلالي ، ما
خلقت خلقا أحب إلي من المقرين بتوحيدي ، وأن لا إله غيري ، وحق علي أن
لا أصلي بالنار أهل توحيدي ، ادخلوا عبادي الجنة ( 1 ) .
470 / 11 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، قال :
حدثني محمد بن عمران ، عن أبيه عمران بن إسماعيل ، قال : حدثني أبو علي
الأنصاري ، عن محمد بن جعفر التميمي ، قال : قال الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) التوحيد : 29 / 31 ، بحار الأنوار 3 : 1 / 1 .