شيعه اماميه ، از دودمان پاك نبوت ، و سلاله برگزيدهء ولايت و امامت بود ، و افراد آن از شهرت و محبوبيت خاصى برخوردار بودند .
پدرش حسين بن موسى موسوى ملقب به « طاهر ذو المناقب » شخصيت نامدار عصر ، و مورد احترام و تكريم خاص و عام و رجال دين و دولت بود . و مادرش « فاطمه » بانوى فاضله علوى ، نوادهء « ناصر كبير » و « ناصر حق » فاتح مازندران و گيلان ، مرد علم و جهاد ، و شمشير و قلم بوده است .
سيد رضى خود در بارهء نياكان مادريش و افتخاراتى كه داشتهاند مىگويد :
آباؤك الغرّ الذين تفّجرت * بهم ينابيع من النعماء
من ناصر للحقّ اوداع الى * سبل الهدى او فارج الغمّاء
و چون در سال 391 ه دائيش وفات يافت ، در افتخار به نسب او مىگويد :
من القوم حلّوا المكارم و العلى * بملتّف اعياص الفروع الأطائب
و هنگامى كه پدرش طاهر ذو المناقب در سال 400 ه از دنيا رفت ، افتخارات خانوادگى و شرافت نسبش را بدين گونه يادآور شد :
الطاهر بن الطاهرين و من يكن * لأب الى جذع النبوة يعظم
من معشر تخذوا المكارم طعمة * و رووا من الشرف الأعز الأقدم
سيد رضى ، از جانب پدر با پنج واسطه به پيشواى هفتم امام موسى بن جعفر عليهما السلام ، و از سوى مادر با شش واسطه به امام زين العابدين على بن الحسين سيد الشهداء نسبت مىرساند .
بنا بر اين او از جانب پدر و مادر حسينى ، و فرزند برومند پيغمبر خاتم ( ص ) و ائمه معصومين ( ع ) است . به همين جهت نيز در مقدمه نهج البلاغه ، با اين نسب عالى به خود مىبالد ، و به شعر مشهور فرزدق تمثل جسته و مىنويسد :
اولئك آبائى فجئنى بمثلهم * اذا جمتنا يا جرير المجامع
او نه تنها در سنين بالا چنين بود ، بلكه در ده سالگى ضمن قصيدهاى غرّا ، نسب عالى خود را بازگو نموده و مىگويد :
المجد يعلم انّ المجد من اربى * و لو تماديت فى غيّى و فى لعب
انّى لمن معشر ان جمعّوا لعلى * تفرّقوا عن نبىّ او وصىّ نبىّ
اذا هممت ففتّش عن شباهمى * تجده فى مهجات الأنجم الشهب
و ان عزمت فعزمى يستحيل قذى * تدمى مسالكه فى أعين النوب