خروجا عن القوة إلى الفعل فاختلاطنا بالمواد لتجريدنا عنها وتخليصنا ومن مقالات الشيخ أبي سعيد أبي الخير ( قدس سره ) :
دنيا بمثال كعبتين نرد است * برداشتنش براي انداختن است
لكن هذا التجريد غير التجرد الأول لأن المبتلى بالاختلاط وعالم الفرق والفراق أعرف به قدر مرتبة الجمع وروح الوصال .
فرقت از قهرش اگر آبستن است * بهر قدر وصل أو دانستن است « 1 »
تا دهد دل را فراقش گوشمال * دل بداند قدر أيام وصال
قوله ( ص 322 ، س 3 ) : « ومختلف في النهاية . . . . »
أي نهاية السلسلة الطولية النزولية لأن أفراد الإنسان كانت في عالم الجمع موجودة بوجود واحد جمعي وهاهنا موجودة بوجودات متشتتة ، أو مختلف بعد مفارقة الأبدان الدنيوية وظهور برازخ الأعمال ومتفق في بداية التعلق لبقاء بقية الفطرة الأولى إذ " كل مولود يولد على الفطرة " .
قوله ( ص 322 ، س 5 ) : « أو ظل النفس . . . . »
كلمة أو للتقسيم وهذا اقتباس من قوله تعالى : "
انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ " لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ
. « 2 » قوله ( ص 322 ، س 6 ) : « ما دامت السماوات والأرض . . . . »
أي سماوات الآخرة وأرضها وإشكال التوقيت مدفوع كإشكال المشية كما
هامش
( 1 ) - والمتكلم بهذه الأبيات هوا لعارف الرومي « دفتر الأول من المثنوى في بيان مكالمة الشيطان مع رب نوعه معاوية بن أبي سفيان بخال المؤمنين عند بعض العامة العمياء »ميدهد جان را فراقش گوشمال * تا بداند قدر أيام وصال( 2 ) - س 77 ، ى 30