الشاهد الرابع من المشهد الأول في ساير الأمور العامّة و تتمّة تقاسيم الوجود و فيه اشراقات ص 59
و قد بين في هذه الاشراقات معان التقدم و التأخر ، الوحدة و الكثرة و اقسام التقابل و مباحث العلّة أو المعلول ص 60
و قد الهمه اللّه تعالى لطايف عرشيّة و قد قرر بعض احكام العلل المذكورة في الكتب الحكميّة و قد حقق مسألة الحركة و أقام البراهين على اثبات الحركة الجوهريّة و استدل على وجودها بطرق عديدة ص 93 - 97
و قد حقق في « ضمن » حكمة مشرقيّة ان الطبايع الجسمانيّة يحتاج في وجودها خارج العقل إلى وضع و مقدار ص 62
حكمة مشرقيّة : في بيان ان : الوحدة ليست عرضا من الأعراض اللاحقة ص 65
و قد حرر في « الشاهد الخامس » أكثر مباحث الماهيّة و نحو وجودها و تقررها في العوالم و بين بعض احكامه في ضمن اشراقات : من بيان معنى الكلى و الجزئى و سبب تكثّر نوع واحد في الاشخاص و قد حقق معنى التعيّن و التشخص و التميز و ان ما لا سبب له يتشخص بذاته و بيّن معاني الجنس و الفصل و النوع و الفرق بينها ص 115
و قد عيّن موضع من الفلك للمنطقة و موضع منه للقطبين مع تساوى اجزائه في الماهيّة و كذا اختصاص حركته بجهة معيّنة ص 117 - 119
و قد حقق ان الفصل عين الوجود « و ان الصور الجوهريّة التي هي مبادى - الفصول الجوهرية . . . انها في ذواتها ! ليست بجواهر » و قد بيّن ان كل بسيط ، صورته وجوده ، و كل مركب وجوده صورته . . . . .
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( مقدمه فارسى وحواشي سبزوارى ) — صفحة فهرست مطالب 7
مساهمون: صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
صفهرست مطالب ٧