نسبة هؤلاء إليهم كما أن أهل الجاهلية الثانية يعدون أنفسهم من أهل الكلام والملبين وحاشا الملة البيضاء عنهم .
قوله ( ص 143 ، س 1 ) : « حين كان يصلح لوجوده »
هذا هو القول بالأصلح وأن الأصلح به حال العالم أن يوجد فيما لا يزال وعلم الله ذلك منه وهذا هو المخصص لحدوثه والعاقل يعلم أن أية مصلحة تفوت لو كان - العالم مستنيرا أضعافا مضاعفة بنور الوجود الذي هو خير محض وأية مصلحة في العدم الذي هو شر محض .
قوله ( ص 143 ، س 13 ) : « ما تخيله في وهمه . . . . »
لعلك تتوهم أن الصواب أن يقال ما توهمه أو تصوره في وهمه لأن الوهم يدرك المعاني لا الصور المتخيلة وليس كذلك لأن المراد بالتخيل في الوهم ما هو فعل - المتخيلة من تركيب المعنى بالمعنى كتركيب الإلهية بالحق بالمعنى الذي استحسن وهمه ومن المقررات أن القوة المتصرفة إذا استعملها الوهم يسمى متخيلة كما إذا - استعملها العقل تسمى متفكرة والمراد بالتصور في الخيال مثل تصوير الخيال نور - السماوات والأرض بصورة نور الشمس وإحاطته بصورة الامتداد الكمي .
قوله ( ص 143 ، س 13 ) : « بنور هدايته »
أي بنور مستعار من الله يكتحل به عقولهم فيرونه بعينه اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله واعرفوا الله بالله .
قوله ( ص 144 ، س 3 ) : « ما تصوروه »
والمراد بالتصور تعريف الإله بأنه الكامل المطلق وتصديقهم بأن غير الله هو
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( مقدمه فارسى وحواشي سبزوارى ) — صفحة 588
مساهمون: صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
ص٥٨٨