Skip to main content

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( مقدمه فارسى وحواشي سبزوارى ) — Page 137

Contributors:

P.137

المشهد الثاني في وجوده تعالى وإنشائه النشأة الآخرة والأولى

وفيه شواهد

الشاهد الأول في صنعه وإبداعه

وفيه إشراقات

الإشراق الأول في غنائه عما سواه

الأول [ تعالى « 1 » ] تام الوجود فوق التمام فلا يعوزه شيء من كمال أو صفة أو إرادة أو داع أو آلة وهو تام الفاعلية فلا يعتريه تغير ولا تأثر وانفعال من غيره أو تعقل لأنه عظيم الرتبة غير محتاج إلى غيره وهو أول كل شيء فلا أول له بوجه من الوجوه . ولو كان « 2 » له في ذاته جهة إمكان أو قوة فلا يكون واحدا حقيقيا ولو كان فيه كثرة فيكون مفتقرا إلى غيره فغيره يكون مبدأ أولا لكل شيء .
Footnote
( 1 ) في بعض النسخ الأول تعالى تام الوجود ( 2 ) في نسخة ، د ط وآ ق بعد قوله فلا أول له بوجه من الوجوه ولو كان له في وجوده وفاعليته حيثية غير ذاته من داع أو وقت أو مادة أو آلة فلا يكون أولا من كل وجه ولو كان في ذاته إمكان أو قوة فلا يكون واحدا حقيقيا