بيان ملازمة المادّة و الصورة و الجنس و الفصل و بيان انّه : هل يمكن زوال المادة و الجنس مع بقاء الصورة و الفصل ص 562
كيفيّة انطواء الأجناس المتعددة و الفصول المتكثّرة في وجود واحد ص 563
في انه لا سبيل إلى تعريف الأجناس العالية ص 565
في ان الطبيعة لا يتخطّى إلى مقام ، الا و قد استوفت جميع الفعليات التي في ما دون و ان الذاتيات في الأنواع عوارض لازمة في النوع الاخير بل في كل نوع عند ورود فصلها الاخير ص 567
في ان حقايق الفصول وجودات خاصّة و الأقوال الواردة في الكلى الطبيعي ص 569
في ان للوجود كماليّة و نقصا و تفاوت الفرديّة يرجع إلى الاعراض ص 571
نفى التشكيك عن العوارض النسبيّة و بيان رجوع المصنّف عما حقّقه في الشواهد في تشكيك الذاتيات و ان التّشكيك يرجع إلى الكمال و النقصان ص 573
في تعيين الجنس و الفصل في الاعراض و ان فصل السواد سواد ص 575
تعليقات المشهد الثاني : في وجوده تعالى في فعله و انشائه المبدعات و بيان اقسام الموجودات من المبدعات و المنشآت و المخترعات ص 577
بيان ان كل ذو مادة ذو ماهيّة و لا عكس ص 579
في ان وجوده كل الوجود و حقيقة كل شئ الا ما يتعلق بالنواقص ص 581
في ان العلم في الاحديّة أشد من وجود الأشياء و معلوميتها في الخارج ص 583
في انه لا تفاوت بين جعل الجهات اى جهات التعقّلات و نفس ذوات -
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( مقدمه فارسى وحواشي سبزوارى ) — صفحة فهرس تعليقات 7
مساهمون: صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
صفهرس تعليقات ٧